فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
متحركتين، فكان الإدغام، وحذفت الألف في الوصل، ومثله قول الشاعر:
وترمينَني بالطرْفِ أيْ أنتَ مُذْنِبٌ... ... وتَقْلِينني لكنَّ إياكِ لا أقْلي (1)
قال الزجاج (2) : ومن أثبت الألف فعلى لغة من يقول: أنا قمت، ومنه: أنا سيف العشيرة.
قال الزمخشري (3) : وحسَّن ذلك وقوع الألف عوضًا من حذف الهمزة.
قوله تعالى: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت} حين أعجبك حُسنها وسَرَّك منظرُها {ما شاء الله} قال الزجاج (4) :"ما"في موضع رفع، على معنى: الأمر ما شاء الله، أو ما شاء الله كان.
وقال غيره:"ما"موصولة، و"شاء"صلته، أي: شاءه الله، [والخبر] (5) مضمر، أي: ما شاء الله كائن. وإن شئت جعلت"ما"شرطًا منصوبًا بـ"شاء"، وجواب الشرط مضمر، أي ما شاء الله كان، يعني: من عمارة [وخراب] (6) .
{لا قوة} على عمارتها واستثمار أشجارها وإجراء أنهارها {إلا بالله} بمعونته وتسهيله.
(1) ... انظر البيت في: شرح المفصل لابن يعيش (8/140) ، وشواهد المغني (ص:83) ، والهمع (1/148) ، ومعاني الفراء (2/144) ، والقرطبي (10/405) ، والطبري (1/55) ، وزاد المسير (5/144) ، وروح المعاني (15/277) ، والدر المصون (4/457) .
(2) ... معاني الزجاج (3/286-287) .
(3) ... الكشاف (2/675) .
(4) ... معاني الزجاج (3/288) .
(5) ... في الأصل: خبر. والتصويب من ب.
(6) ... في الأصل: وجواب. والتصويب من ب.