فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 6081

أنشد ابن الأعرابي (1) :

[لِسَانُكَ] (2) مَعْسُولٌ وَنَفْسُكَ شَحَّةٌ... ... وَعِنْدَ الثُّرَيَّا من صَدِيقِكَ مَالِكا (3)

وأنشد ثعلب (4) :

نَدِمْتُ عَلى لِسَانٍ كَانَ مِنِّي... ... فَلَيْتَ بأَنَّهُ في جَوْفِ عِكْمِ (5)

فذَكَّر اللسان لإرادته الكلام.

وأنشد ثعلب:

أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ... أَحَادِيثُها بَعْدَ قَوْلٍ نُكْرِ (6)

فأَنَّث اللسان؛ لأنه عنى الكلمة والرسالة.

قوله عز وجل: {ما كان لبشر... الآية} قال ابن عباس: سبب نزولها أن قومًا من رؤساء اليهود والنصارى قالوا: يا محمد؛ أتريد أن نتخذك ربًا، فقال:"معاذ الله، ما بذلك بعثني ربي" (7) .

(1) محمد بن زياد أبو عبد الله، ابن الأعرابي، كان نحويًا عالمًا باللغة والشعر. توفي سنة ثلاثين -وقيل: سنة إحدى وثلاثين- ومائتين (إنباه الرواة 3/128، والأعلام للزركلي 6/131) .

(2) في الأصل: لسانه. والتصويب من زاد المسير (1/412) .

(3) البيت لم أعرف قائله. وهو في زاد المسير (1/412) ، واللسان مادة: (شحح) .

(4) أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني، أبو العباس النحوي، المعروف بثعلب، إمام الكوفيين في النحو واللغة، توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين (الأعلام للزركلي 1/267) .

(5) البيت للحطيئة. انظر: ديوانه (ص:347) ، واللسان، مادة: (عكم، لسن) ، وزاد المسير (1/412) . والعِكْم: العِدْل، داخل الجنب، في الثوب.

(6) البيت لم أعرف قائله. وهو في زاد المسير (1/412) ، واللسان، مادة: (لسن) .

(7) ... أخرجه الطبري (3/325) ، وابن أبي حاتم (2/693) ، والثعلبي (3/101) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/250) وعزاه لابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل. وذكره الواحدي في أسباب النزول (ص:115-116) من طريق الكلبي وعطاء، والسيوطي في لباب النقول (ص:54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت