فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 6081

الذي قتله الخضر طُبع كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا )) (1) .

{فخشينا} اختلفوا في القائل"فخشينا"فقال قوم: هو الخضر عليه السلام، ودلُّوا عليه بقوله: {فأردنا أن يبدلهما ربهما} .

وقال قوم: القائل لذلك: الله تعالى، ويدل عليه قراءة أبيّ بن كعب:"فخاف ربك" (2) .

قال ابن عقيل: [فعملنا] (3) فعل الخاشي (4) .

وقال الأخفش والزجاج (5) :"فخشينا": فكرهنا.

{أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا} سبق تفسيره آنفًا.

قال الربيع بن أنس: كان الغلام على الطريق لا يمر به أحدٌ إلا قتله أو غصبه، فيدعو ذلك عليه وعلى أبويه (6) .

وقال ابن السائب: كان لصًا، فإذا جاء من يطلبه حلف أبواه أنه لم يفعل (7) .

قال قتادة: فرحا به حين وُلد، وحزنا عليه حين قُتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فرضي امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله [للمؤمن] (8) فيما يكره خير له من

(1) ... أخرجه مسلم (4/2050 ح2661) .

(2) ... البحر المحيط (6/146) .

(3) ... في الأصل وب: فعلمنا. والصواب ما أثبتناه.

(4) ... انظر: زاد المسير (5/179) .

(5) ... معاني الأخفش (ص:244) ، ومعاني الزجاج (3/305) .

(6) ... زاد المسير (5/179) .

(7) ... الماوردي في تفسيره (3/333) ، وزاد المسير (5/179) .

(8) ... في الأصل: للمؤمنين. والتصويب من ب، والمراجع الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت