فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الذي قتله الخضر طُبع كافرًا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا )) (1) .
{فخشينا} اختلفوا في القائل"فخشينا"فقال قوم: هو الخضر عليه السلام، ودلُّوا عليه بقوله: {فأردنا أن يبدلهما ربهما} .
وقال قوم: القائل لذلك: الله تعالى، ويدل عليه قراءة أبيّ بن كعب:"فخاف ربك" (2) .
قال ابن عقيل: [فعملنا] (3) فعل الخاشي (4) .
وقال الأخفش والزجاج (5) :"فخشينا": فكرهنا.
{أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا} سبق تفسيره آنفًا.
قال الربيع بن أنس: كان الغلام على الطريق لا يمر به أحدٌ إلا قتله أو غصبه، فيدعو ذلك عليه وعلى أبويه (6) .
وقال ابن السائب: كان لصًا، فإذا جاء من يطلبه حلف أبواه أنه لم يفعل (7) .
قال قتادة: فرحا به حين وُلد، وحزنا عليه حين قُتل، ولو بقي كان فيه هلاكهما، فرضي امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله [للمؤمن] (8) فيما يكره خير له من
(1) ... أخرجه مسلم (4/2050 ح2661) .
(2) ... البحر المحيط (6/146) .
(3) ... في الأصل وب: فعلمنا. والصواب ما أثبتناه.
(4) ... انظر: زاد المسير (5/179) .
(5) ... معاني الأخفش (ص:244) ، ومعاني الزجاج (3/305) .
(6) ... زاد المسير (5/179) .
(7) ... الماوردي في تفسيره (3/333) ، وزاد المسير (5/179) .
(8) ... في الأصل: للمؤمنين. والتصويب من ب، والمراجع الآتية.