فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
[طريقهم] (1) كان عليه ولم يعلموا خبره، فأعلم الله تعالى الخضر الخبر.
وقد ذكرت في سورة إبراهيم عند قوله تعالى: {من ورائه جهنم} [إبراهيم:16] ما لا يستغنى عن معاودته والنظر فيه.
واسم الملك: هُدَد بن بُدَد.
وقال مقاتل (2) : ابن جلندي بن سعيد الأزدي.
{يأخذ كل سفينة غصبًا} أي: كل سفينةٍ صحيحة.
وفي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود:"كل سفينة صالحة صحيحة غصبًا" (3) ، وقد سبق في الحديث قراءة ابن عباس.
وأما الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
قوله تعالى: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين} وقرأ عاصم الجحدري:"مؤمنان" (4) على أن في"كان"ضمير الشأن.
وفي قراءة أبي وابن عباس:"وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين" (5) .
وفي صحيح مسلم من حديث أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الغلام
(1) ... في الأصل: طرقهم. والتصويب من ب.
(2) ... تفسير مقاتل (2/298) .
(3) ... انظر: زاد المسير (5/179) .
(4) ... البحر المحيط (6/146) .
(5) ... انظر: زاد المسير (5/179) .