فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 6081

[طريقهم] (1) كان عليه ولم يعلموا خبره، فأعلم الله تعالى الخضر الخبر.

وقد ذكرت في سورة إبراهيم عند قوله تعالى: {من ورائه جهنم} [إبراهيم:16] ما لا يستغنى عن معاودته والنظر فيه.

واسم الملك: هُدَد بن بُدَد.

وقال مقاتل (2) : ابن جلندي بن سعيد الأزدي.

{يأخذ كل سفينة غصبًا} أي: كل سفينةٍ صحيحة.

وفي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود:"كل سفينة صالحة صحيحة غصبًا" (3) ، وقد سبق في الحديث قراءة ابن عباس.

وأما الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا

قوله تعالى: {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين} وقرأ عاصم الجحدري:"مؤمنان" (4) على أن في"كان"ضمير الشأن.

وفي قراءة أبي وابن عباس:"وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين" (5) .

وفي صحيح مسلم من حديث أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الغلام

(1) ... في الأصل: طرقهم. والتصويب من ب.

(2) ... تفسير مقاتل (2/298) .

(3) ... انظر: زاد المسير (5/179) .

(4) ... البحر المحيط (6/146) .

(5) ... انظر: زاد المسير (5/179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت