فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولنعلمه [يوسف:21] .
والمعنى: ولنجعله علامة للناس على قدرتنا على إيجاد ولد من غير أب.
{ورحمة منا} لمن تبعه وصدقه، {وكان أمرًا مقضيًا} أي: وكان وجوده على هذا الوصف أمرًا محكومًا به مفروغًا منه في سابق علمي.
* فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
قوله تعالى: {فحملته} أي: فحملت عيسى.
قال ابن عباس: دنا جبريل منها فأخذ رُدْنَ (1) قميصها بأصبعه فنفخ فيه، فحملت من ساعتها بعيسى، ووجدت حسّ الحمل (2) .
واختلفوا في مدة حملها؛ فقال ابن عباس: حين حملت وضعت (3) ، يعني: لم تطل مدة حملها بل كانت ساعة واحدة.
وقال الحسن: حملت تسع ساعات ووضعت من يومها (4) .
وقال مقاتل (5) : حملت ثلاث ساعات.
وهذا المعنى هو المشهور في التفسير.
(1) ... الرُّدْنُ: مقدّم كمّ القميص. وقيل: هو أسفله (اللسان، مادة: ردن) .
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/180) .
(3) ... أخرجه الطبري (16/65) . وذكره السيوطي في الدر (5/497) وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/219) ، والسيوطي في الدر (5/497) وعزاه لابن عساكر.
(5) ... تفسير مقاتل (2/310) .