فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكان أسفل تحت الأكمة.
وقيل: كان منها بمنزلة القابلة.
وقال قتادة: الضمير في"تحتها"للنخلة (1) ، والمنادي هو: عيسى بن مريم - صلى الله عليه وسلم -.
وقد قيل: إنه ناداها من بطنها.
وقال ابن عباس وقتادة والضحاك: المنادي: جبريل عليه السلام (2) .
قال المفسرون: صاح بها: لا تحزني.
{قد جعل ربك تحتك سريًا} قال ابن عباس وأكثر المفسرين: السَّرِيّ: النهر الصغير (3) .
وقال الحسن: هو عيسى عليه السلام (4) .
والسَّرِيّ: هو الشريف الرفيع (5) .
فإن قيل: ما وجه تسليتها بالنهر والرُّطب وهي لم تحزن لفقدهما، وإنما حزنت
(1) ... أخرجه الطبري (16/68) ، وابن أبي حاتم (7/2405) . وذكره السيوطي في الدر (5/502) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (16/67-68) ، وابن أبي حاتم (7/2404) . وذكره السيوطي في الدر (5/501) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن الضحاك وعمرو بن ميمون وعزاه لعبد بن حميد.
(3) ... أخرجه الطبري (16/69) . وذكره السيوطي في الدر (5/503) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(4) ... أخرجه الطبري (16/70) ، وابن أبي حاتم (7/2405) . وذكره السيوطي في الدر (5/502) وعزاه لابن أبي حاتم.
(5) ... انظر: اللسان (مادة: سرا) .