فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 6081

بيده ويذريه في الريح، ويقول: زعم لكم محمد أن الله يبعثنا بعد أن نكون مثل هذا العظم البالي، فنزلت هذه الآية (1) .

وروى عنه عطاء: أنه الوليد بن المغيرة (2) .

وجائز أن تكون القصة جرت لهما، قال المخذول ذلك استهزاءً وتكذيبًا واستبعادًا.

و"ما"في قوله:"ما مِتُّ"للتوكيد.

والمعنى: لسوف أُخرج من القبر.

وقيل: هو مِنْ قولهم: خرج فلانٌ عالمًا وخرج شُجاعًا، فأجابه الله تعالى فقال: {أو لا يذّكّر الإنسان} أي: يتدبَّر.

وقرأ نافع وعاصم وابن عامر:"يَذْكُر"بتخفيف الذال والكاف وضمها (3) ، من الذِّكْر بعد النسيان.

قال الزمخشري (4) : الواو -يعني: في"أو لا يذكر الإنسان (5) "- عَطَفَتْ"لا"

(1) ... ذكر الواحدي نحوه في الوسيط (3/190) عن الكلبي، وأسباب النزول (ص:309) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/251-252) .

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/190) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/252) .

(3) ... الحجة للفارسي (3/123) ، والحجة لابن زنجلة (ص:445) ، والكشف (2/90) ، والنشر في القراءات العشر (2/318) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:300) ، والسبعة في القراءات (ص:410) .

(4) ... الكشاف (3/33-34) .

(5) ... ليست في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت