فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الواحدي (1) : الرِّئْيُ: فِعْلٌ من رأيْتُ، والمصدر: الرَّأْيُ والرُّؤْيَة، كالطَّحن والطِّحن، والرَّعي والرِّعي.
وقرأ [قالون] (2) وابن ذكوان:"وَرِيًّا"بتشديد الياء من غير همز (3) .
قال الزجاج (4) : لها تفسيران، أحدهما: أنها بمعنى الأولى، والثاني أنها من الرِّي. فالمعنى: منظرهم مرتوٍ من النعمة، كأن النعيم بَيِّنٌ فيهم.
وقرأتُ للكسائي من رواية ابن أبي سريج عنه:"وَزِيًّا"بالزاي المعجمة مع التشديد من غير همز، وهي قراءة ابن عباس وأبي المتوكل (5) .
قال الزجاج (6) : معناه: أن زيّهم حسن، يعني: هيئتهم. قال الشاعر:
أشَاقَتْكَ الظَّعائنُ يومَ بَانُوا... ... بذي الزيِّ الجميلِ من الأثاث (7)
ونصب"أحسن أثاثًا ورءيًا"على التمييز، المعنى: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثًا منهم وأحسن زيًا منهم.
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/193) .
(2) ... في الأصل: قالقون. وهو خطأ. والتصويب من ب.
(3) ... الحجة للفارسي (3/127) ، والحجة لابن زنجلة (ص:446) ، والكشف (2/91) ، والنشر (1/394) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:300) ، والسبعة في القراءات (ص:411) .
(4) ... معاني الزجاج (3/342) .
(5) ... انظر: زاد المسير (5/258) .
(6) ... معاني الزجاج (3/342-343) .
(7) ... البيت هو لمحمد بن نمير الثقفي، الذي شبَّب بزينب أخت الحجاج. انظر البيت في: مجاز القرآن (10/366) ، واللسان (مادة: رأي) ، وتفسير الماوردي (3/386) ، والقرطبي (10/153، 159، 11/143) ، والطبري (14/154، 16/93) ، وروح المعاني (16/126) .