فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الضحاك: المعنى: مَنْ حَجَّه كان آمنًا من ذنوبه التي اكتسبها قبل ذلك (1) .
قال جعفر الصادق رضي الله عنه: مَن دخله على الصفاء كما دخله الأنبياء والأولياء كان آمنًا من عذاب الله (2) .
وقال أبو النجم القرشي الصوفي: كنتُ أطوف بالبيت، فقلت: يا سيدي! قلتَ: {ومن دخله كان آمنًا} ، من أي شيء؟ فسمعتُ قائلًا من ورائي: آمنًا من النار، فالتفتُّ فلم أَرَ شيئًا (3) .
قوله: {ولله على الناس حج البيت} قرأ حمزة والكسائي وحفص"حِجُّ"-بكسر الحاء-، وفتحها الباقون (4) .
وقوله: {من استطاع إليه سبيلًا} بدل من"الناس".
وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستطاعة فقال:"الزاد والراحلة" (5) .
وهذا مذهب أكثر العلماء (6) .
وقال مالك: إن وثق من نفسه بالقوة على المشي لزمه الحج (7) .
(1) أخرجه الثعلبي (3/150) .
(2) ذكره الثعلبي (3/151) ، والقرطبي (4/141-142) .
(3) ذكره الثعلبي (3/151) .
(4) الحجة للفارسي (2/35) ، والحجة لابن زنجلة (ص:170) ، والكشف (1/353) ، والنشر (2/241) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:178) ، والسبعة في القراءات (ص:214) .
(5) أخرجه الترمذي (3/177، 5/225) ، وابن ماجه (2/967) .
(6) انظر: المغني (3/98) .
(7) انظر: بداية المجتهد (1/372) .