فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتسعة وتسعين، قال: فحينئذ يشيب المولود، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى، وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد. قال: فيقولون: وأيّنا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تسعمائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج، ومنكم واحد، قال: فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، قال: فكبر الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، والشعرة السوداء في الثور الأبيض )) (1) . هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري عن إسحاق بن [نصر] (2) ، عن أبي أسامة، عن الأعمش. وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع وعن أبي كريب، عن [أبي] (3) معاوية، كلاهما عن الأعمش.
وقال علقمة والشعبي: هذه الزلزلة تكون قبل القيامة (4) ، وهي من أشراط الساعة (5) .
(1) ... أخرجه البخاري (3/1221 ح3170) ، ومسلم (1/202 ح222) .
(2) ... في الأصل: منصور، والتصويب من البخاري (3/1221) . وانظر ترجمته في: التقريب (ص:99) ، وتهذيب الكمال (2/388-389) .
(3) ... زيادة من ب.
(4) ... قال الطبري (17/111) : وهذا القول الذي ذكرناه عن علقمة والشعبي، قول لولا مجيء الصحاح من الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخلافه، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم بمعاني وحي الله وتنزيله، والصواب من القول في ذلك ما صح به الخبر عنه.
(5) ... أخرجه الطبري (17/109) ، وابن أبي شيبة (7/151) . وذكره السيوطي في الدر (6/7) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علقمة، ومن طريق آخر عن الشعبي وعزاه لابن جرير وابن المنذر.