فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عداوتكم، محيط فهو يجازيهم ويعاقبهم.
وإذ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) إِذْ هَمَّتْ طائفتان مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (122) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ اتثجب
قوله تعالى: {وإذ غدوت من أهلك} أي: واذكر إذ أصبحت ذاهبًا من بيت عائشة، وذلك يوم أحد.
وقال مجاهد ومقاتل (1) : يوم الأحزاب (2) .
وروي عن الحسن: أنه يوم بدر (3) .
والأول أصح (4) ، لقوله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} وكان ذلك يوم أُحُد.
{تبوئ المؤمنين} أي: تنزلهم، والمباءة: المنزل (5) ، {مقاعد} أي: مراكز ومواطن {للقتال} قال مجاهد والكلبي والواقدي: غدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من منزل
(1) تفسير مقاتل (1/189) .
(2) أخرجه الطبري (4/70) ، وابن أبي حاتم (3/748) كلاهما عن الحسن. وذكره الماوردي (1/420) من قول الحسن ومجاهد.
(3) ذكره الثعلبي في تفسيره (3/137) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/449) . وقد أخرج الطبري (4/70) وابن أبي حاتم (3/748) عن الحسن: أنه يوم الأحزاب.
(4) وهو اختيار الطبري.
(5) انظر: اللسان، مادة: (بوأ) .