فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 6081

وقال مالك: لا يضرب إلا على الظَّهْر (1) .

وقال الشافعي: يُتَّقَى الوجه والفرج (2) .

فصل

قال علماؤنا: ضرب الزنا أشد من القذف، والقذف أشد من الشُّرب، وضرب الشارب أشد من التعزير. وهذا قول الحسن البصري (3) .

وقال أبو حنيفة: التعزير أشد الضرب، وضرب الزنا أشد من ضرب الشارب، وضرب الشارب أشد من ضرب القذف (4) .

وقال مالك: الضرب في الحدود كلها على السواء غير مبرِّح بين الضربين (5) .

قوله تعالى: {في دين الله} قال ابن عباس: في حُكْم الله (6) .

{إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} من باب التهييج وإلهاب الغضب لله ولدينه.

{وليشهد عذابهما طائفة} أي: جماعة {من المؤمنين} .

قال ابن عباس: أربعة إلى أربعين رجلًا من [المصَدِّقين] (7) بالله (8) .

(1) ... انظر: المدونة الكبرى (16/236) .

(2) ... انظر: روضة الطالبين (10/172) .

(3) ... انظر: التمهيد لابن عبدالبر (5/328) .

(4) ... انظر: المبسوط للسرخسي (9/71) .

(5) ... انظر: المدونة الكبرى (16/248) ، والتمهيد (5/327-328) .

(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/303) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/8) .

(7) ... في الأصل: الصدقين. والتصويب من ب.

(8) ... ذكره النسفي في تفسيره (3/134) ، وأبو حيان في البحر (6/395) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت