فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 6081

قوله تعالى: {الله نور السموات والأرض} قال ابن عباس: الله هادي أهل السموات والأرض (1) .

ويحقق هذا المعنى: أن النور هو الضياء الذي تتبين به الأشياء، والله سبحانه نور باعتبار أن الهدى من عنده.

قال ابن قتيبة (2) : معناه: بنوره يهتدي مَنْ في السموات والأرض.

وقيل: الله ذو نور وصاحب نور السموات والأرض.

وقرأ أبي بن كعب:"اللهُ نَوَّر" (3) بالتشديد، وجعله فعلًا ماضيًا،"السموات"مفعول،"والأرض"بالنصب عطف على المفعول (4) .

{مثل نوره} قال ابن عباس: مثل نور الله في قلب المؤمن (5) ، وهو القرآن والهدى الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم -.

{كمشكاة} وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب:"مثل نور من آمن به كمشكاة" (6) ، وهي الكُوَّة التي لا تَنْفُذ.

{فيها مصباح} أي: سِراج.

(1) ... أخرجه الطبري (18/135) ، وابن أبي حاتم (8/2593) . وذكره السيوطي في الدر (6/197) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات.

(2) ... تأويل مشكل القرآن (ص:328) .

(3) ... في الأصل زيادة: السموات.

(4) ... انظر قراءة أبيّ في: زاد المسير (6/40) ، والدر المصون (5/219) .

(5) ... أخرجه الطبري (18/137) ، وابن أبي حاتم (8/2594) . وذكره السيوطي في الدر (6/197) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات.

(6) ... انظر قراءة ابن مسعود وأُبي في: زاد المسير (6/40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت