فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 6081

اسمان (1) ، فأولاهما بالاسمية أوْغَلُهُما في التعريف، و"أن يقولوا"أوْغَلُ من"قول المؤمنين"؛ لأنه لا يتطرق التنكير إليه. هذا معنى قول الزمخشري (2) .

{ليَحْكُمَ بينهم} وقرأتُ لأبي جعفر:"ليُحْكَمَ"بضم الياء وفتح الكاف، على ما لم يُسَمَّ فاعله (3) .

{أن يقولوا سمعنا وأطعنا} أي: سمعنا قولك وأطعنا أمرك، سواء كان الحق لهم أو عليهم.

{وأولئك} يعني: الموصوفين بهذه الصفة {هم المفلحون} .

{ومن يطع الله ورسوله} قال ابن عباس: فيما سَاءَه وسَرَّه (4) .

وقال أيضًا: ومن يطع الله في فرائضه، ورسوله في سننه، {ويخش الله} فيما مضى من ذنوبه {ويتقه} فيما يستقبل، {فأولئك هم الفائزون} (5) .

قرأ الأكثرون:"ويتَّقْهِي"بكسر الهاء وصلتها بياء. وقرأ أبو جعفر وقالون عن نافع: بكسر الهاء من غير أن يبلغ بها ياء. وقرأ أبو عمرو وأبو بكر: بسكون الهاء. وقرأ حفص بسكون القاف وكسر الهاء (6) .

(1) ... كذا في الأصل وب، ولعل الصواب: لأنه إذا كان اسمان، بحذف كلمة: ولي. وعبارة الكشاف: لأن أولى الاسمين بكونه اسمًا لكان أوغلهما في التعريف.

(2) ... الكشاف (3/254) .

(3) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:326) ، والنشر (2/227) .

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/325) .

(5) ... ذكره النسفي في تفسيره (3/153) بلا نسبة.

(6) ... الحجة للفارسي (3/203) ، والحجة لابن زنجلة (ص:503) ، والكشف (2/140) ، والإتحاف (ص:326) ، والسبعة (ص:457-458) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت