فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واحد تكذيب لجميع (1) الرسل؛ لأن كل رسول يأمر بتصديق جميع الرسل ويؤمن بهم.
قال الزجاج (2) : دخلت التاء، و"قوم"مذكر؛ لأن المراد بالقوم: الجماعة. والمعنى: كذبت جماعة قوم نوح.
وقال الزمخشري (3) : القوم: مؤنثة، وتصغيرها: قُويمة.
{إذ قال لهم أخوهم نوح} أي: أخوهم في النسب، كقولهم: يا أخا تميم، أي: يا واحدًا منهم، ومثله:
لا يَسْألونَ أخاهُم حين يندبُهُم... في النَّائباتِ على ما قالَ بُرهانا (4)
وما بعده ظاهرٌ أو مفسرٌ إلى قوله: {واتبعك الأرذلون} وقرأتُ ليعقوب الحضرمي:"واتْبَاعُكَ"بقطع الهمزة وسكون التاء وضم العين وألف قبلها (5) .
قال الزجاج (6) : هي في العربية قويَّة جيّدة؛ لأن واو الحال (7) تصحب الأسماء أكثر في العربية؛ لأنك تقول: جئتكَ وأصحابُكَ الزَّيْدون، ويجوز: وصَحِبَكَ الزيدون، والأكثر: جئتك وقد صحبك الزيدون.
(1) ... في ب: بجميع.
(2) ... معاني الزجاج (4/95) .
(3) ... الكشاف (3/328) .
(4) ... انظر البيت في: القرطبي (13/119) ، والكشاف (3/328) ، وروح المعاني (10/110، 19/107، 28/36) .
(5) ... النشر (2/335) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:333) .
(6) ... معاني الزجاج (4/95) .
(7) ... في الأصل وب زيادة: أن.
(8) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/357) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/134) .
(9) ... مثل السابق.
(10) ... في الأصل: أكثر. والتصويب من ب.
(11) ... أخرجه البخاري (4/1658 ح4278) ، ومسلم (3/1395 ح1773) .
(12) ... في الأصل: أسرارهم. والتصويب من ب.
(13) ... في الأصل زيادة قوله:"لو تشعرون". وستأتي بعد.