فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عز وجل: أخرجوا له صديقه إلى الجنة، فيقول من بقي: {فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم} )) (1) .
{فلو أن لنا كَرَّةً} أي: رجْعة إلى الدنيا. و"لو"هاهنا في معنى التمني، كأنه قيل: فليت لنا كَرَّة. ويجوز أن تكون على أصلها، والجواب محذوف، تقديره: لفعلنا كذا وكذا.
{فنكون من المؤمنين} المُصَدِّقين بالوحدانية والرسالة.
{إن في ذلك} الذي قصصنا عليك من نبأ إبراهيم ومجادلة قومه {لآية} لمن بعدهم ودلالة على رسالتك.
كذبت قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) * قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ
قوله تعالى: {كذبت قوم نوح المرسلين} قد ذكرنا فيما مضى أن تكذيب رسول
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/357) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/132) . وقد وردت أحاديث كثيرة في شفاعة الرجل للرجل في مجمع الزوائد تدول حول هذا المعنى بأسانيد مختلفة بعضها صحيح وبعضها فيه كلام (مجمع الزوائد 10/381 باب شفاعة الصالحين) .