فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حَدَثَ فيّ وما صنعت؟ فأخبروه، فرجع إلى قبته فسواها بالأرض، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كل بناءٍ يُبنى وَبَالٌ على صاحبه يوم القيامة إلا ما لا بد منه )) (1) .
قوله تعالى: {وتتخذون مصانع} قال الزجاج (2) : واحد المصانِع: مَصْنَعة ومَصْنَع، وهي التي تُتخذ للماء.
قال قتادة: مصانع الماء تحت الأرض (3) .
وقال مجاهد: قصورًا مشيدة (4) .
قال أبو [عبيدة] (5) : كل بناء مَصنعة.
{لعلكم تخلدون} قال ابن عباس وأكثر المفسرين: المعنى: كأنكم تخلدون (6) ، وكذلك هي في قراءة أبي بن كعب.
وقال الفراء وابن قتيبة (7) : كيما تخلدون.
وقال الزجاج (8) : المعنى: [لأنْ تَخْلدوا] (9) ، أي: تتخذون مباني للخلود لا تُفَكِّرون في الموت.
(1) ... أخرجه أبو داود (4/360 ح5237) .
(2) ... معاني الزجاج (4/96) .
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/136) .
(4) ... أخرجه الطبري (19/95) ، وابن أبي حاتم (9/2794) ، ومجاهد (ص:463) . وذكره السيوطي في الدر (6/313) ، وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(5) ... مجاز القرآن (2/88) . وفي الأصل: عبيد. والتصويب من ب.
(6) ... أخرجه الطبري (19/96) ، وابن أبي حاتم (9/2795) . وذكره السيوطي في الدر (6/313) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(7) ... معاني الفراء (2/281) ، وتفسير غريب القرآن (ص:319) .
(8) ... معاني الزجاج (4/96) .
(9) ... في الأصل: المعنى: لا تخلدون. والتصويب من معاني الزجاج، الموضع السابق.