فهرس الكتاب

الصفحة 3061 من 6081

حَدَثَ فيّ وما صنعت؟ فأخبروه، فرجع إلى قبته فسواها بالأرض، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن كل بناءٍ يُبنى وَبَالٌ على صاحبه يوم القيامة إلا ما لا بد منه )) (1) .

قوله تعالى: {وتتخذون مصانع} قال الزجاج (2) : واحد المصانِع: مَصْنَعة ومَصْنَع، وهي التي تُتخذ للماء.

قال قتادة: مصانع الماء تحت الأرض (3) .

وقال مجاهد: قصورًا مشيدة (4) .

قال أبو [عبيدة] (5) : كل بناء مَصنعة.

{لعلكم تخلدون} قال ابن عباس وأكثر المفسرين: المعنى: كأنكم تخلدون (6) ، وكذلك هي في قراءة أبي بن كعب.

وقال الفراء وابن قتيبة (7) : كيما تخلدون.

وقال الزجاج (8) : المعنى: [لأنْ تَخْلدوا] (9) ، أي: تتخذون مباني للخلود لا تُفَكِّرون في الموت.

(1) ... أخرجه أبو داود (4/360 ح5237) .

(2) ... معاني الزجاج (4/96) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/136) .

(4) ... أخرجه الطبري (19/95) ، وابن أبي حاتم (9/2794) ، ومجاهد (ص:463) . وذكره السيوطي في الدر (6/313) ، وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(5) ... مجاز القرآن (2/88) . وفي الأصل: عبيد. والتصويب من ب.

(6) ... أخرجه الطبري (19/96) ، وابن أبي حاتم (9/2795) . وذكره السيوطي في الدر (6/313) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس.

(7) ... معاني الفراء (2/281) ، وتفسير غريب القرآن (ص:319) .

(8) ... معاني الزجاج (4/96) .

(9) ... في الأصل: المعنى: لا تخلدون. والتصويب من معاني الزجاج، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت