فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 6081

وقال صاحب الكشاف (1) : الطَّلْعَة هي التي تَطْلُعُ من النخلة، كنَصْلِ السيف، في جوفه شماريخُ القِنْو. والقِنْو: اسم للخارج من الجِذْع، كما هو بعُرْجونه وشماريخه.

والهَضِيم: اللطيف الضَّامِر، من قولهم: كَشْح هضيم، وطلعُ إناث النخل فيه لطفٌ، وفي طلع الفحاحيل (2) جَفَاء، وكذلك طلْع البَرْني ألطف من طلْع اللون. [فذكّرهم] (3) نعمة الله عليهم في أن وهب لهم أجود النخل وأنفعه؛ لأن الإناث ولادة التمر، والبرني أجود التمر وأطيبه.

{وتنحتون من الجبال بيوتًا فرهين} أي: أشِرين.

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو:"فَرِهِين"بغير ألف. وقرأ الباقون بألف (4) ، يقال: فَرِح وفَارِح، ويقال: إن الهاء من"فَرِهِين"مبدلة من الحاء.

وقال أبو علي الفارسي (5) : من قرأ:"فَرِهِين"فمعناه: مَرِحين. ومن قرأها:"فارهين"معناه: حَاذِقين، أي: عارفينَ بنحْتِها.

{ولا تطيعوا أمر المسرفين} بالشرك والمعاصي.

(1) ... الكشاف (3/332-333) .

(2) ... أي: ذكر النخل.

(3) ... في الأصل وب: يذكرهم. والتصويب من الكشاف (3/332) .

(4) ... الحجة للفارسي (3/224) ، والحجة لابن زنجلة (ص:519) ، والكشف (2/151) ، والنشر (2/336) ، والإتحاف (ص:333) ، والسبعة (ص:472) .

(5) ... الحجة (3/224-225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت