فهرس الكتاب

الصفحة 3067 من 6081

وقيل: ممن له سَحْرٌ، [أي] (1) : رئة، على أن ما أنت من البشر.

قال ابن عباس: من المخلوقين المعللين بالطعام والشراب (2) . وقد سبق هذا التفسير في سورة سبحان (3) .

وكأن التفسير هاهنا أظهر لقولهم: {ما أنت إلا بشر مثلنا} .

{فائت بآية إن كنت من الصادقين} في قولك أنك رسول الله إلينا.

{قال هذه ناقة لها شرب} أي: نصيب من الماء معروف، {ولكم شرب يوم} .

قال قتادة: إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله أول النهار، وتسقيهم اللبن آخر النهار، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم (4) .

{ولا تمسوها بسوء} ضربٍ ولا عقر ولا غير ذلك {فيأخذكم عذاب يوم عظيم} . وصف ذلك اليوم بالعظم؛ لحلول العذاب العظيم فيه.

{فعقروها فأصبحوا نادمين} ندم خوف من العقاب، لا ندم توبة وإنابة إلى الله.

(1) ... زيادة على الأصل.

(2) ... أخرجه الطبري (19/103) .

(3) ... عند تفسير الآية رقم: 47.

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/360) ، والسيوطي في الدر (6/316) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت