فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجائز أن يكون ندم توبة، لكن لم ينفعهم لفوات محله.
{فأخذهم العذاب} وقد ذكرناه مع ما أهملنا تفسيره هاهنا في الأعراف (1) .
قوله تعالى: {وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم} يعني: فروج النساء.
قال مجاهد: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال (2) .
{بل أنتم قوم عادون} مفرطون في الظلم والتعدي.
{قالوا لئن لم تنته يا لوط} عن نهينا وتقبيح أمرنا {لتكونن من المخرجين} أي: من جملة الذين أخرجناهم من بين أظهرنا.
{قال إني لعملكم من القالين} أي: المُبْغضين، والقِلَى: البغض الشديد، كأنه بغضٌ يقلي الفؤاد.
كذب أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) * أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ
قوله تعالى: {كذب أصحاب الأيكة المرسلين} قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة:"الأيكة"بالألف واللام مع الهمز والجر. وقد ذُكر في الحجْر (1) .
(1) ... عند الآية رقم: 73.
(2) ... أخرجه الطبري (19/105) ، وابن أبي حاتم (9/2808) ، ومجاهد (ص:465) . وذكره السيوطي في الدر (6/317) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.