فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 6081

وقال غيره: سُمِّيَ المخبوء بالمصدر وهو النبات والمطر وغيرهما، مما خبأه الله عز وجل من غيوبه.

{ويعلم ما يخفون وما يعلنون} وقرأ الكسائي وحفص بالتاء فيهما على المخاطبة (1) .

وفي قوله: {الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم} إشارة إلى تضاؤل عرش بلقيس بالنسبة إليه.

وقرأ الضحاك وابن [محيصن] (2) :"العظيمُ"بالرفع (3) ، صفةً لله عز وجل.

قال ابن زيد: من قوله: {أحطت بما لم تحط به} إلى هاهنا من كلام الهدهد (4) .

ويجوز أن يكون كلامه تَمَّ عند قوله: {من دون الله} ، والله أعلم.

فصل

قال الفراء والزجاج (5) : من قرأ:"ألا يا اسجدوا"بالتخفيف فهو موضع سجود، ومن شدَّد فليس بسجدة.

وهذا غير مستقيم؛ لأنه موضع سجدة بإجماع العلماء المشهورين لا نعرف بينهم فيه خلافًا. وعلته: أن [مواضع] (6) السجدة إما أمْرٌ بها، كقوله تعالى:

(1) ... الحجة للفارسي (3/235) ، والحجة لابن زنجلة (ص:528) ، والكشف (2/158) ، والنشر (2/337) ، والإتحاف (ص:336) ، والسبعة (ص:480-481) .

(2) ... في الأصل: محيصين. والتصويب من ب.

(3) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:336) .

(4) ... أخرجه الطبري (19/151) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/166) .

(5) ... معاني الفراء (2/290) ، ومعاني الزجاج (4/115) .

(6) ... في الأصل: موضع. والتصويب من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت