فهرس الكتاب

الصفحة 3116 من 6081

وقال الأخفش: هي لغة، ولم يحْكِها سيبويه، وإنما جاء مثل هذا في ضرورة الشعر، وقد أشبعنا في مثل هذا فيما مضى.

{ثم تَوَلَّ عنهم} أي: تَنَحَّ عنهم حتى تكون قريبًا منهم في مكان تتوارى فيه لتسمع ما يقولون.

وقيل: في الكلام تقديم وتأخير، التقدير: {فانظر ماذا يرجعون} ثم تولّ عنهم راجعًا إليَّ.

قال قتادة: أتاها الهدهد وهي نائمة فألقى الكتاب على نحرها، فقرأته وأخبرت قومها (1) .

وقال مقاتل (2) : حمله في منقاره حتى وقف على رأس المرأة، فَرَفْرَفَ ساعة والناس ينظرون، فرفعت رأسها، فألقى الكتاب في حجرها، فلما رأت [الكتاب ورأت] (3) الخاتم أرعدت وخضعت، وخضع من معها من الجنود.

ثم قالت: {يا أيها الملأ إني ألقي إليَّ كتاب كريم} وصفتْه بالكَرَم؛ لأنه كان مختومًا (4) .

وقيل: لأنها حسبته من عند الله تعالى حيث رأته مع الهدهد (5) . رويا عن ابن عباس.

(1) ... ذكره الماوردي (4/205) ، والواحدي في الوسيط (3/376) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/167) .

(2) ... تفسير مقاتل (2/474) .

(3) ... زيادة من تفسير مقاتل، الموضع السابق.

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/376) ، والسيوطي في الدر (6/353) وعزاه لابن مردويه.

(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت