فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 6081

ولقدْ شَفَى نفسي وأذهبَ سُقْمَها... ... قيلُ الفَوارسِ وَيْكَ [عنْتَرَ] (1) أقْدِمِ (2)

وقال الزمخشري (3) : يجوز أن يكون الكاف كاف الخطاب مضمومة إلى وَيْ، كقوله: ويك [عنتر] (4) أقدم.

و"أنه"بمعنى"لأنه"، واللام لبيان المقول لأجله هذا القول، أي: لأنه لا يفلح الكافرون كان ذلك، وهو الخسف بقارون.

قال الزجاج (5) : وجاء في التفسير أن معناه: ألم تر أنه لا يفلح الكافرون.

وقال بعضهم: معناها: أما ترى أنه لا يفلح الكافرون.

وحكى غير الزجاج عن قتادة: معناها: ألم تعلم (6) .

وقال الفراء (7) : هي كلمة تقرير، كقول الرجل: [أما ترى] (8) إلى صُنع الله وإحسانه. وذكر أنه أخبره من سمع أعرابية تقول لزوجها: أين ابنُكَ؟ فقال: ويْكأنّه وراء البيت. يعني: أما ترينه وراء البيت.

(1) ... في الأصل: عنترة. والمثبت من ب، ومصادر البيت.

(2) ... البيت لعنترة بن شداد. انظر: ديوانه (ص:14) ، والسبع الطوال (ص:359) ، والمحتسب (1/16) ، وابن يعيش (4/77) ، والخزانة (6/421) ، والأشموني (3/198) ، والدر المصون (5/354) ، والبحر (7/130) ، واللسان (مادة: ويا) .

(3) ... الكشاف (3/438-439) .

(4) ... في الأصل: عنترة. والمثبت من ب.

(5) ... معاني الزجاج (4/156) .

(6) ... أخرجه الطبري (20/120) ، وابن أبي حاتم (9/3020) . وذكره السيوطي في الدر (6/443) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(7) ... معاني الفراء (2/312) .

(8) ... في الأصل: ألم تر. والتصويب من ب، ومعاني الفراء، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت