فهرس الكتاب

الصفحة 3252 من 6081

قال الزجاج (1) :"ولنحمل"هو أمر في تأويل الشرط والجزاء، على معنى: إن تتَّبعوا سبيلنا حَملْنا خطاياكم.

وقال الأخفش (2) : كأنهم أمروا أنفسهم بذلك.

قال ابن قتيبة (3) : الواو زائدة.

قال الزجاج (4) : فأعلم الله تعالى أنهم لا يحملون شيئًا من خطاياهم فقال: {وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء} .

قال (5) : معناه: من شيء يُخفِّفُ عن المحمول عنه العذاب.

{وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم} أي أوزارهم [وأوزارًا] (6) مع أوزارهم، يريد: أوزار الذين أضلوهم، وهذا كقوله: {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم} [النحل:215] .

{وليسألن يوم القيامة} سؤال تقريع وتوبيخ {عما كانوا يفترون} من الأكاذيب في الأباطيل.

ولقد أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ

(1) ... معاني الزجاج (4/161) .

(2) ... معاني الأخفش (ص:266) .

(3) ... تفسير غريب القرآن (ص:337) .

(4) ... معاني الزجاج (4/162) .

(5) ... أي: الزجاج.

(6) ... في الأصل: وأوزار. والتصويب من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت