فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الزجاج (1) :"ولنحمل"هو أمر في تأويل الشرط والجزاء، على معنى: إن تتَّبعوا سبيلنا حَملْنا خطاياكم.
وقال الأخفش (2) : كأنهم أمروا أنفسهم بذلك.
قال ابن قتيبة (3) : الواو زائدة.
قال الزجاج (4) : فأعلم الله تعالى أنهم لا يحملون شيئًا من خطاياهم فقال: {وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء} .
قال (5) : معناه: من شيء يُخفِّفُ عن المحمول عنه العذاب.
{وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم} أي أوزارهم [وأوزارًا] (6) مع أوزارهم، يريد: أوزار الذين أضلوهم، وهذا كقوله: {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم} [النحل:215] .
{وليسألن يوم القيامة} سؤال تقريع وتوبيخ {عما كانوا يفترون} من الأكاذيب في الأباطيل.
ولقد أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ
(1) ... معاني الزجاج (4/161) .
(2) ... معاني الأخفش (ص:266) .
(3) ... تفسير غريب القرآن (ص:337) .
(4) ... معاني الزجاج (4/162) .
(5) ... أي: الزجاج.
(6) ... في الأصل: وأوزار. والتصويب من ب.