فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 6081

قوله تعالى: {وتقطعون السبيل} قال ابن عباس وغيره: كانوا يتعرضون (1) من يمرّ بهم لعملهم الخبيث، فترك الناس الممرّ بهم (2) .

وقال مقاتل (3) : كانوا إذا جلسوا في مجالسهم يرمون ابن السبيل بالحجارة.

وحُكي عن الحسن، أن قطع السبيل: كناية عن إتيان ما ليس بحرث (4) .

{وتأتون في ناديكم المنكر} روى الحاكم في صحيحه بإسناده عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها قالت: (( سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله: {وتأتون في ناديكم المنكر} قلت: ما المنكر الذي كانوا يأتون؟ قال: كانوا يحذفون أهل الطريق ويسخرون منهم ) ) (5) .

وروى عروة عن عائشة رضي الله عنها: أنه تَحَابُقُهم (6) في مجالسهم (7) .

(1) ... في ب: يعترضون.

(2) ... أخرجه الطبري (20/145) ، وابن أبي حاتم (9/3054) كلاهما عن ابن زيد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/268) عن ابن عباس، والسيوطي في الدر (6/460) وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن زيد.

(3) ... تفسير مقاتل (2/517) .

(4) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/456) .

(5) ... أخرجه الحاكم (4/316 ح7761) .

(6) ... الحَبْقُ: الضُّراط (اللسان، مادة: حبق) .

(7) ... أخرجه البخاري في تاريخه (6/196 ح2154) ، والطبري (20/145) ، وابن أبي حاتم (9/3054) عن عائشة في قوله: {وتأتون في ناديكم المنكر} ، قالت: الضراط. وبلفظهم ذكره السيوطي في الدر (6/461) وعزاه للبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه. وانظر: الماوردي (4/282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت