فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) * إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَد وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ اتخجب
قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا} قال علي رضي الله عنه: هم المنافقون الذين قالوا - حين صرخ الشيطان قُتِل محمد-: ارجعوا إلى دينكم الأول (1) .
وقال ابن عباس: هم اليهود (2) .
وذاك أنهم كانوا يرومون إدخال الشبهة على المؤمنين ليفتنوهم، فلما كان يوم أُحُد قالوا: لو كان نبيًا ما غلب.
وقيل: هو عامّ في جميع الكفار.
{بل الله مولاكم} : وليكم وناصركم.
وقرئ:"بل اللهَ"بالنصب (3) ، على معنى: بل أطيعوا الله مولاكم.
(1) ذكره الثعلبي (3/183) ، والواحدي في الوسيط (1/502) .
(2) أخرجه الطبري (4/122) ، وابن أبي حاتم (3/785) كلاهما عن ابن جريج. وذكره الواحدي في الوسيط (1/502) من قول ابن عباس، وابن الجوزي في زاد المسير (1/474) من قول ابن جريج، والسيوطي في الدر المنثور (2/341-342) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج.
(3) مختصر شواذ القرآن (ص:22) .