فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 6081

بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (152) * إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَد وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ اتخجب

قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا} قال علي رضي الله عنه: هم المنافقون الذين قالوا - حين صرخ الشيطان قُتِل محمد-: ارجعوا إلى دينكم الأول (1) .

وقال ابن عباس: هم اليهود (2) .

وذاك أنهم كانوا يرومون إدخال الشبهة على المؤمنين ليفتنوهم، فلما كان يوم أُحُد قالوا: لو كان نبيًا ما غلب.

وقيل: هو عامّ في جميع الكفار.

{بل الله مولاكم} : وليكم وناصركم.

وقرئ:"بل اللهَ"بالنصب (3) ، على معنى: بل أطيعوا الله مولاكم.

(1) ذكره الثعلبي (3/183) ، والواحدي في الوسيط (1/502) .

(2) أخرجه الطبري (4/122) ، وابن أبي حاتم (3/785) كلاهما عن ابن جريج. وذكره الواحدي في الوسيط (1/502) من قول ابن عباس، وابن الجوزي في زاد المسير (1/474) من قول ابن جريج، والسيوطي في الدر المنثور (2/341-342) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج.

(3) مختصر شواذ القرآن (ص:22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت