فهرس الكتاب

الصفحة 3330 من 6081

على ظاهره، على معنى: ضربنا لهم الأمثال تقريبًا إلى أفهامهم وتنبيهًا لهم واحتجاجًا عليهم.

وجائز أن يكون المعنى: ولقد وصفنا لهم كل صفة كأنها مثل في غرابتها [وقصصنا عليهم كل قصة عجيبة الشأن] (1) كصفة المبعوثين يوم القيامة [وقصتهم] (2) وما يقولون وما يقال لهم.

{ولئن جئتهم بآية} خارقة {ليقولن الذين كفروا} لقسوة قلوبهم وبنوّ طباعهم عن قبول الحق ومجّ أسماعهم حديث الآخرة.

{إن أنتم} أي: ما أنتم يا محمد وأصحابك {إلا مبطلون} .

{كذلك} أي: مثل ذلك الطبع {يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون} أي: على قلوب الجهلة بالله تعالى وبصفاته وبما جاءت به رسله.

{فاصبر} يا محمد على أذاهم وعداوتهم {إن وعد الله} تعالى بصبرك وظهور دينك وإعلاء كلمتك {حق} لا بد من وقوعه وإنجازه.

{ولا يستخفنّك} وقرأتُ ليعقوب بسكون النون وتخفيفها (3) .

والمعنى: لا يستخفنَّ رأيك وحلمك.

وقال الزجاج (4) : لا يستفزَّنَّكَ عن دينك.

(1) ... زيادة من الكشاف (3/494) .

(2) ... مثل السابق.

(3) ... النشر (2/246) ، والإتحاف (ص:184) .

(4) ... معاني الزجاج (4/192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت