فهرس الكتاب

الصفحة 3337 من 6081

اعلم أن مقصود الكلام في لقمان يحصره فصول أربعة:

الفصل الأول:

اختلفوا هل كان حرًا أو عبدًا؟ فقال محمد بن إسحاق: هو لقمان بن باعوراء بن ناحور بن تارح -وهو آزر-، وعاش ألف سنة، وأدرك زمان داود (1) .

وقيل: كان ابن أخت أيوب. وقيل: ابن خالته.

وقال مجاهد: كان عبدًا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين (2) .

وقال سعيد بن المسيب: كان أسود نوبيًا من سودان مصر، ذا مشافر (3) .

وقال ابن عباس: كان عبدًا حبشيًا (4) .

الفصل الثاني:

اختلفوا في صناعته؛ فروى الإمام أحمد بإسناده عن سعيد بن المسيب: أن لقمان كان خياطًا (5) .

(1) ... ذكره القرطبي في تفسيره (14/59) .

(2) ... أخرجه أحمد في الزهد (ص:64) ، وابن أبي شيبة (7/73 ح34291) ، والطبري (21/67) ، وابن أبي حاتم (9/3097) . وذكره السيوطي في الدر (6/510) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(3) ... أخرجه الطبري (21/67) ، وابن أبي حاتم (9/3097) . وذكره السيوطي في الدر (6/509) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(4) ... أخرجه الطبري (21/67) . وذكره السيوطي في الدر (6/509) وعزاه لابن أبي شيبة في الزهد وأحمد وابن أبي الدنيا في كتاب المملوكين وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(5) ... أخرجه أحمد في الزهد (ص:64) . وذكره السيوطي في الدر (6/510) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت