فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 6081

قوله تعالى: {وصاحبهما في الدنيا معروفًا} قال الزجاج (1) : أي مُصَاحَبًا معروفًا، تقول: صَاحَبَه مُصَاحَبًا ومُصَاحَبَةً. ومعنى المعروف: ما يُستحسن من الأفعال.

قوله تعالى: {واتبع سبيل من أناب إليّ} أي: اسلك طريق من رجع إليّ، وهو طريق محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.

وروى عطاء عن ابن عباس قال: يريد: واتبع سبيل أبي بكر الصديق، وذلك أنه حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف وسعد وسعيد وعثمان وطلحة والزبير فقالوا له: آمنت وصدقت محمدًا؟ [قال] (2) : نعم، فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى يقول لسعد: {واتبع سبيل من أناب إليّ} يعني: أبا بكر رضي الله عنه (3) .

(1) ... معاني الزجاج (4/197) .

(2) ... في الأصل: قالوا.

(3) ذكره الواحدي في الوسيط (3/443) ، وأسباب نزول القرآن (ص:358) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت