فهرس الكتاب

الصفحة 3350 من 6081

في سلخ: صلخ، وفي سقر: صقر، وفي سالغ: صالغ.

واختلف القراء في"نِعَمَهُ"؛ فقرأ الأكثرون:"نِعْمَةً"على التوحيد. وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر:"نِعَمَهُ"على الجمع (1) .

قال أبو علي (2) : من قرأ"نِعَمَهُ"على الجمع؛ فلأنّ نِعَم الله تعالى كثيرة. ومن قرأ"نِعْمَةً"على الإفراد؛ فلأن المفرد أيضًا يدل على الكثرة، قال: {وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها} [إبراهيم:34] .

وروى جويبر عن الضحاك قال: سألت ابن عباس عن قول الله تعالى: {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} فقال: هذا من مخزوني الذي سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه، فقلت: يا رسول الله! ما هذه النعمة الظاهرة والباطنة؟ قال: أما الظاهرة: الإسلام وما حسن من خلقك، وما أفضل عليك من الرزق، وأما الباطنة: فما ستر عليك من سوء عملك يا ابن عباس (3) .

وقال الحارث المحاسبي: الظاهرة: نعيم الدنيا، [والباطنة] (4) : نعيم العقبى (5) .

وقيل: الظاهرة: الرزق المكتسب، والباطنة: الرزق من حيث لا يحتسب.

وقيل: الظاهرة: ألوان العطايا، والباطنة: غفران الخطايا.

(1) ... الحجة للفارسي (3/274) ، والحجة لابن زنجلة (ص:565-566) ، والكشف (2/189) ، والنشر (2/346-347) ، والإتحاف (ص:350) ، والسبعة (ص:513) .

(2) ... الحجة (3/274) .

(3) ... أخرجه البيهقي في شعبه (4/120 ح4505) . وذكره الديلمي في الفردوس (4/402) ، والسيوطي في الدر (6/525-526) وعزاه لابن مردويه والديلمي وابن النجار.

(4) ... في الأصل: والباطن.

(5) ... ذكره القرطبي (14/73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت