فهرس الكتاب

الصفحة 3351 من 6081

ويروى: أن موسى عليه السلام قال: إلهي دلني على أخفى نعمتك على عبادك؟ فقال: أخفى نعمتي عليهم: النَّفَس (1) .

ويروى: أن أيسر ما يعذب به أهل النار: الأخذ بالأنفاس (2) .

قوله تعالى: {أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير} أي: إلى موجباته وأسبابه.

قال أبو عبيدة: جوابه محذوف، تقديره: أتتبعونه.

وقال صاحب الكشاف (3) : معناه: ولو كان الشيطان يدعوهم، أي: في حال دعاء الشيطان إياهم إلى العذاب.

وقال الأخفش (4) : لفظه لفظ استفهام، ومعناه التقرير.

* وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)

قوله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله} وقرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية وقتادة:"ومن يُسَلِّمْ"بالتشديد (5) . يقال: أسْلِمْ أمركَ

(1) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/506) .

(2) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/506) . قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف (ص:130) : لم أجده.

(3) ... الكشاف (3/506) .

(4) ... معاني الأخفش (ص:267) .

(5) ... ذكر هذه القراءة ابن الجوزي في: زاد المسير (6/325) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/390) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت