فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويروى: أن موسى عليه السلام قال: إلهي دلني على أخفى نعمتك على عبادك؟ فقال: أخفى نعمتي عليهم: النَّفَس (1) .
ويروى: أن أيسر ما يعذب به أهل النار: الأخذ بالأنفاس (2) .
قوله تعالى: {أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير} أي: إلى موجباته وأسبابه.
قال أبو عبيدة: جوابه محذوف، تقديره: أتتبعونه.
وقال صاحب الكشاف (3) : معناه: ولو كان الشيطان يدعوهم، أي: في حال دعاء الشيطان إياهم إلى العذاب.
وقال الأخفش (4) : لفظه لفظ استفهام، ومعناه التقرير.
* وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22)
قوله تعالى: {ومن يسلم وجهه إلى الله} وقرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو العالية وقتادة:"ومن يُسَلِّمْ"بالتشديد (5) . يقال: أسْلِمْ أمركَ
(1) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/506) .
(2) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/506) . قال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف (ص:130) : لم أجده.
(3) ... الكشاف (3/506) .
(4) ... معاني الأخفش (ص:267) .
(5) ... ذكر هذه القراءة ابن الجوزي في: زاد المسير (6/325) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/390) .