فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: لا يغرنكم بحلم الله وإمهاله الغَرُور.
وهو الشيطان، في قول مجاهد (1) .
والأمل بتمني المغفرة، في قول سعيد بن جبير (2) .
وقرأ سماك بن حرب:"الغُرور"بضم الغين (3) .
قال الكلبي: هو غرور الدنيا بخدعها الباطلة.
وقيل: غرور الدنيا بشهواتها الموبقة.
إن اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ اجحب
قوله تعالى: {إن الله عنده علم الساعة} سبب نزولها: أن رجلًا من أهل البادية يقال له: الوارث بن عمرو بن حارثة أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخبرني عن الساعة متى قيامها، وإني قد ألقيت [حباتي] (4) في الأرض وقد [أبطأت عنّا] (5) السماء فمتى تمطر، وأخبرني عن امرأتي فقد اشتملت ما في بطنها ذكرًا أم أنثى، وإني
(1) ... أخرجه الطبري (21/87) ، ومجاهد (ص:506) ، وابن أبي حاتم (9/3101) عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر (6/530) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) ... أخرجه الطبري (21/87) . وذكره السيوطي في الدر (6/530) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
(3) ... ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر المحيط (7/189) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/392) .
(4) ... زيادة من الكشاف (3/511) .
(5) ... في الأصل: أنطأت عبا. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.