فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عملت ما عملت أمس فما أعمل غدًا، وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت؟ فنزلت هذه الآية (1) .
وفي صحيح البخاري من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله، ولا يعلم متى [تغيض] (2) الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلا الله" (3) .
وقال ابن عباس: من ادعى علم هذه الخمسة فقد كذب، وإياكم والكهانة، فإن الكهانة تدعو إلى الشرك، والشرك وأهله في النار (4) .
وقال الزجاج (5) : من ادعى أنه يعلم شيئًا من هذه فقد كَفَرَ بالقرآن؛ لأنه خالفه.
ومعنى قوله تعالى: {عنده علم الساعة} : علم قيامها.
{وينزل الغيث} قال صاحب كشف المشكلات (6) : هذه الآية تدل على أن
(1) ... أخرجه الطبري (21/87) . وذكره السيوطي في الدر (6/530) وعزاه لابن المنذر عن عكرمة. وذكره الواحدي في: أسباب النزول (ص:359) . وانظر لفظ المصنف في: الكشاف (3/511) واسم الرجل فيه:"الحارث"بدل:"الوارث"، والبحر المحيط (7/189) واسم الرجل فيه: الحارث بن عمارة المحاربي.
(2) ... في الأصل: غيض. والتصويب من الصحيح (2/1733) .
(3) ... أخرجه البخاري (4/1733 ح4420) .
(4) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/511-512) .
(5) ... معاني الزجاج (4/202) .
(6) ... كشف المشكلات (2/218-219) .