فهرس الكتاب

الصفحة 3359 من 6081

عملت ما عملت أمس فما أعمل غدًا، وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت؟ فنزلت هذه الآية (1) .

وفي صحيح البخاري من حديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله، ولا يعلم متى [تغيض] (2) الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى ينزل الغيث إلا الله" (3) .

وقال ابن عباس: من ادعى علم هذه الخمسة فقد كذب، وإياكم والكهانة، فإن الكهانة تدعو إلى الشرك، والشرك وأهله في النار (4) .

وقال الزجاج (5) : من ادعى أنه يعلم شيئًا من هذه فقد كَفَرَ بالقرآن؛ لأنه خالفه.

ومعنى قوله تعالى: {عنده علم الساعة} : علم قيامها.

{وينزل الغيث} قال صاحب كشف المشكلات (6) : هذه الآية تدل على أن

(1) ... أخرجه الطبري (21/87) . وذكره السيوطي في الدر (6/530) وعزاه لابن المنذر عن عكرمة. وذكره الواحدي في: أسباب النزول (ص:359) . وانظر لفظ المصنف في: الكشاف (3/511) واسم الرجل فيه:"الحارث"بدل:"الوارث"، والبحر المحيط (7/189) واسم الرجل فيه: الحارث بن عمارة المحاربي.

(2) ... في الأصل: غيض. والتصويب من الصحيح (2/1733) .

(3) ... أخرجه البخاري (4/1733 ح4420) .

(4) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/511-512) .

(5) ... معاني الزجاج (4/202) .

(6) ... كشف المشكلات (2/218-219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت