فهرس الكتاب

الصفحة 3387 من 6081

والمسلمون بقتلهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية (1) .

فيُخَرَّجُ في قوله تعالى وجه آخر: أي: اتق الله في نقض العهد.

{إن الله كان عليمًا} بالصواب والخطأ، أو بما يكون منهم، {حكيمًا} في تدبيره.

{واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما يعملون خبيرًا} قرأ أبو عمرو إلا عبد الوارث:"يعملون خبيرًا"يريد: الكافرين والمنافقين، وكذلك:"بما يعملون بصيرًا" (2) بالياء فيهما على المغايبة، وقرأ الباقون بالتاء (3) .

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) ادْعُوهُمْ لأبآئهم هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

قوله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} قال ابن عباس: كان المنافقون يقولون: إن لمحمد قلبين، قلبًا مع أصحابه وقلبًا معنا، فنزلت هذه

(1) ... ذكره الماوردي (4/369) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/347) .

(2) ... عند الآية رقم: 9 من سورة الأحزاب.

(3) ... الحجة للفارسي (3/279) ، والحجة لابن زنجلة (ص:570) ، والكشف (2/193) ، والنشر (2/347) ، والإتحاف (ص:352) ، والسبعة (ص:518-519) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت