فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالحياة؟ فأتى ثابت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله أهله وولده، قال: هم لك، فأتاه فقال له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أعطاني امرأتك وولدك فهم لك، قال: أهل بيت بالحجاز ولا مال لهم، فما بقاؤهم على ذلك؟ فأتى ثابت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ماله؟ قال: هو لك، فأتاه فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أعطاني مالك فهو لك.
قال -أي ثابت-: ما فعل الذي كان وجهه مرآة صينية تتراءى فيه عذارى الحي كعب بن [أسد] (1) ؟ قال: قتل.
قال: فما فعل سيد الحاضر والبادي حيي بن أخطب؟ قال: قتل.
قال: فما فعل مقدمتنا إذا اشتددنا وحاميتنا إذا كررنا [عزال بن شموال] (2) ؟ قال: قتل.
قال: فما فعل المجلسان -يعني: بني [كعب بن] (3) قريظة وبني [عمرو] (4) بن قريظة-؟ قال: ذهبوا قتلوا، قال: فإني أسألك بيدي عندك يا ثابت إلا ألحقتني بالقوم، [فوالله] (5) ما في العيش بعد هؤلاء من خير، فقدمه ثابت فضرب عنقه، ثم قال:
(1) ... في الأصل: أسيد. والتصويب من مصادر التخريج.
(2) ... في الأصل: اعزال شمول. والتصويب من البغوي (3/524) .
... وفي تاريخ الطبري: عزال بن شمويل. وعند ابن هشام: سموأل.
(3) ... زيادة من مصادر التخريج.
(4) ... في الأصل: عمر. والتصويب من مصادر التخريج.
(5) ... في الأصل: فهوالله. والتصويب من مصادر التخريج.