فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: من النار إلى الجنة.
{تحيتهم يوم يلقونه سلام} قال مقاتل (1) : يعني: تسليم الملائكة عليهم.
وقيل: تحية بعضهم بعضًا. وقد سبق تفسير ذلك.
يا أيها النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا
قوله تعالى: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا} أي: شاهدًا على من بعث إليهم مصدقهم ومكذبهم، وشاهدًا على الأمم الخالية بتبليغ رسلهم ما بعثوا به.
"وشاهدًا": حال مُقدّرة.
{وداعيًا إلى الله} قال ابن عباس: إلى شهادة أن لا إله إلا الله (2) .
وقيل: إلى الإسلام والطاعة.
{بإذنه} بتيسيره وتسهيله.
فإن قيل: ما منعك من حمل الإذن على ظاهره؟
(1) ... تفسير مقاتل (3/49) .
(2) ... أخرجه الطبراني في الكبير (11/312 ح11841) ، والخطيب في تاريخ بغداد (3/319 ح1418) ، وابن أبي حاتم (9/3140) . وذكره السيوطي في الدر (6/624) وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر.