فهرس الكتاب

الصفحة 3488 من 6081

عن الساعة وعن قيامها، فقال الله تعالى: {قل إنما علمها عند الله} (1) . أي: هو المستأثر بعلمها لم يطلع عليها ملكًا ولا نبيًا.

ثم خوَّفهم فقال: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا} أي: شيئًا قريبًا، أو ذكر لأن الساعة في معنى اليوم، أو في معنى البعث، أو لأن تأنيثها غير حقيقي.

قوله تعالى: {إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا} وقرأ ابن عامر:"ساداتِنا"على الجمع مع كسر التاء (2) .

قال أبو علي (3) : سَادَة: جمع سَيِّد، وسادات: جمع سَادَة. وهم رؤساء الكفر الذين زينوه لهم.

وقال مقاتل (4) : هم المطعمون في غزوة بدر.

{ربنا آتهم ضعفين من العذاب} عذاب الضلال وعذاب الإضلال، {والعنهم لعنًا كثيرًا} .

قرأ عاصم:"كبيرًا"بالباء المعجمة بواحدة (5) .

قال الزجاج (6) : ومعناهما قريب.

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/483) .

(2) ... الحجة للفارسي (3/287) ، والحجة لابن زنجلة (ص:580) ، والكشف (2/199) ، والنشر (2/349) ، والإتحاف (ص:356) ، والسبعة (ص:523) .

(3) ... الحجة (3/287) .

(4) ... تفسير مقاتل (3/56) .

(5) ... الحجة للفارسي (3/287) ، والحجة لابن زنجلة (ص:580) ، والكشف (2/199) ، والنشر (2/349) ، والإتحاف (ص:356) ، والسبعة (ص:523) .

(6) ... معاني الزجاج (4/237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت