فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عن الساعة وعن قيامها، فقال الله تعالى: {قل إنما علمها عند الله} (1) . أي: هو المستأثر بعلمها لم يطلع عليها ملكًا ولا نبيًا.
ثم خوَّفهم فقال: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا} أي: شيئًا قريبًا، أو ذكر لأن الساعة في معنى اليوم، أو في معنى البعث، أو لأن تأنيثها غير حقيقي.
قوله تعالى: {إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا} وقرأ ابن عامر:"ساداتِنا"على الجمع مع كسر التاء (2) .
قال أبو علي (3) : سَادَة: جمع سَيِّد، وسادات: جمع سَادَة. وهم رؤساء الكفر الذين زينوه لهم.
وقال مقاتل (4) : هم المطعمون في غزوة بدر.
{ربنا آتهم ضعفين من العذاب} عذاب الضلال وعذاب الإضلال، {والعنهم لعنًا كثيرًا} .
قرأ عاصم:"كبيرًا"بالباء المعجمة بواحدة (5) .
قال الزجاج (6) : ومعناهما قريب.
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/483) .
(2) ... الحجة للفارسي (3/287) ، والحجة لابن زنجلة (ص:580) ، والكشف (2/199) ، والنشر (2/349) ، والإتحاف (ص:356) ، والسبعة (ص:523) .
(3) ... الحجة (3/287) .
(4) ... تفسير مقاتل (3/56) .
(5) ... الحجة للفارسي (3/287) ، والحجة لابن زنجلة (ص:580) ، والكشف (2/199) ، والنشر (2/349) ، والإتحاف (ص:356) ، والسبعة (ص:523) .
(6) ... معاني الزجاج (4/237) .