فهرس الكتاب

الصفحة 3496 من 6081

وقال ابن السائب: ظلمه حين عصى ربه، فأخرج من الجنة وحمله حين احتملها (1) .

وعلى قول السدي:"الإنسان": قابيل (2) .

قال ثعلب: جميع الناس (3) .

قوله تعالى: {ليعذب الله المنافقين والمنافقات} أي: ليعذبهم بما خانوا الأمانة وكذبوا الرسل، ونقضوا الميثاق الذي أخذ عليهم حين استخرجهم من ظهر آدم.

قال ابن قتيبة (4) : المعنى: عرضنا ذلك ليظهر نفاق المنافقين وشرك المشركين فيعذبهم الله ويعاقبهم، ويظهر إيمان المؤمنين فيتوب الله عليهم، أي: يرجع عليهم بالرحمة والمغفرة إن حصل منهم تقصير في بعض الطاعات.

وقرأ الأعمش:"ويتوبُ"بالرفع على الاستئناف (5) .

{وكان الله غفورًا} للمؤمنين {رحيمًا} بهم.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/485) .

(2) ... أخرجه الطبري (22/57) .

(3) ... ذكره الماوردي (4/430) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/429) .

(4) ... تأويل مشكل القرآن (ص:338) .

(5) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:356) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت