فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
على عصاه حولًا ميتًا، والجن تعمل تلك الأعمال الشاقة التي كانت تعملها في حياة سليمان وهم لا يشعرون بموته، حتى أكلت دابة الأرض -وهي الأَرَضَة- [عصا سليمان، فخرَّ ميتًا، فعلموا بموته، وعلم الإنس أن الجن لا تعلم الغيب] (1) .
وقرأ أبو المتوكل وأبو الجوزاء والجحدري:"دابة الأَرَض"بفتح الراء، جمع أَرَضة (2) .
{تأكل منسأَتَه} أي: عصاه.
قرأ أبو عمرو ونافع:"منسَاتَه"بألف من غير همز. وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة، وابن ذكوان يسكن الهمزة (3) .
قال الزجاج (4) : المِنْسَأة: العصا ينسأ بها، أي: يطرد [ويزجر] (5) .
قال المبرد (6) : بعض العرب يبدل من همزتها ألفًا، وأنشد:
إذا دَبَبْتَ على المنساةِ منْ كِبَرٍ... فقدْ تباعدَ عنكَ اللهوُ والغزل (7)
(1) ... زيادة من الوسيط (3/489) ، وزاد المسير (6/441) .
(2) ... ذكر هذه القراءة الماوردي (4/441) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/441) .
(3) ... الحجة للفارسي (3/291) ، والحجة لابن زنجلة (ص:584) ، والكشف (2/203) ، والنشر (2/349-350) ، والإتحاف (ص:358) ، والسبعة (ص:527) .
(4) ... معاني الزجاج (4/247) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/441) .
(5) ... في الأصل: ويزجي. وفي معاني الزجاج: ويؤخر. والتصويب من زاد المسير، الموضع السابق.
(6) ... انظر قول المبرد في: الوسيط (3/489) .
(7) ... انظر البيت في: اللسان (مادة: نسأ، نسا) ، والماوردي (4/441) ، والطبري (22/74) ، والقرطبي (14/279) ، والبحر المحيط (7/246) ، وروح المعاني (22/121) ، والمحتسب (2/187) ، ومجاز القرآن (2/145) ، والدر المصون (5/436) ، والوسيط (3/489) . وفي بعض المصادر"هرم"بدل"كبر".