فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أنه] (1) مفعول لأجله، أو حال؛ أي: شاكرين، أو على معنى: اشكروا شكرًا؛ لأن"اعملوا"فيه معنى: اشكروا، من حيث أن العمل للمنعم شُكر له. أو هو مفعول به، على معنى: إنا سخرنا لكم الجن يعملون لكم ما شئتم فاعملوا أنتم شكرًا على طريق المشاكلة (2) .
{وقليل من عبادي الشكور} الكثير الشكر.
قال ابن عباس: قليل من عبادي من يشكر على أحواله كلها (3) .
أخرج الإمام في كتاب الزهد له بإسناده عن ثابت قال:"كان داود عليه السلام جَزَّأَ ساعات الليل والنهار على أهله، فلم يكن يأتي ساعة من ليل أو نهار إلا وإنسان من آل داود قائم يصلي" (4) .
فلما قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ
قوله تعالى: {فلما قضينا عليه الموت... الآية} قال أهل التفسير (5) : كانت الإنس في زمن سليمان تزعم أن الجن تعلم الغيب، فلما مات سليمان مكث قائمًا
(1) ... زيادة من الكشاف (3/582) .
(2) ... هذا قول الزمخشري في الكشاف (3/582) . وانظر: التبيان (2/196) ، والدر المصون (5/435) .
(3) ... ذكره النسفي في تفسيره (3/323) .
(4) ... لم أقف عليه في المطبوع من الزهد. وأخرجه البيهقي في الشعب (3/155 ح3187) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/489) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/441) .