فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الزمخشري (1) : حذف الراجع إلى الموصول كما حذف في [قوله] (2) : {أهذا الذي بعث الله رسولًا} [الفرقان:41] ، [استخفافًا] (3) ، لطول الموصول بصلته (4) ، وحذف"آلهة"لأنه موصوف، صفته"من دون الله"، والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه إذا كان مفهومًا، فإذًا مفعولا"زعم"محذوفان [جميعًا] (5) بسببين مختلفين.
قوله تعالى: {ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له} قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو وأبو بكر:"أُذِنَ"بضم الهمزة، وفتحها الباقون (6) .
والمعنى: لا تنفع شفاعة ملك ولا نبي حتى يؤذن له في الشفاعة.
وقيل: المعنى: إلا من أذن الله أن يشفع له.
وقيل: اللام في"أذن له"بمعنى: لأجله، بمعنى: لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن وقع الإذن للشفيع لأجله.
وقال صاحب الكشاف (7) : وهذا وجه لطيف، وهو الوجه.
فإن قلت: بما اتصل قوله تعالى: {حتى إذا فُزّع عن قلوبهم} ولأي شيء
(1) ... الكشاف (3/589) .
(2) ... في الأصل: قولهم. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.
(3) ... في الأصل: واستخفافًا. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.
(4) ... في الكشاف: لصلته.
(5) ... زيادة من الكشاف، الموضع السابق.
(6) ... الحجة للفارسي (3/297) ، والحجة لابن زنجلة (ص:589) ، والكشف (2/207) ، والنشر (2/350) ، والإتحاف (ص:359) ، والسبعة (ص:528-529) .
(7) ... الكشاف (3/589) .