فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 6081

ويقال: إن فاتحة الزبور: رأس الحكمة خشية الله (1) .

وقرأ أبو حنيفة:"إنما يخشى اللهُ"بالرفع"العلماءَ"بالنصب، على معنى: إنما يعظم الله العلماء.

وتروى هذه القراءة عن عمر بن عبدالعزيز (2) .

إن الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ

قوله تعالى: {إن الذين يتلون كتاب الله} أي: يكثرون تلاوته.

وقيل: يتبعون ما فيه فيعملون به.

وقال السدي: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (3) .

{ليوفيهم أجورهم} وهو الثواب الذي قرره لهم في مقابلة تلاوة كتابه.

{ويزيدهم من فضله} على النصيب المقدر لهم... (4) .

"ليوفيهم"متعلق بـ"لن تبور"، أي: تجارة ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله

(1) ... ذكره الماوردي في تفسيره (4/471) .

(2) ... ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر المحيط (7/298) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/468) .

... قال أبو حيان: ولعل ذلك لا يصح عنهما، وقد رأينا كتبًا في الشواذ ولم يذكروا هذه القراءة، وإنما ذكرها الزمخشري، وذكرها عن أبي حيوة أبو القاسم يوسف بن جبارة في كتابه (الكامل) .

(3) ... ذكره الزمخشري في الكشاف (3/621) ، وأبو حيان في البحر (7/298) .

(4) ... كلمة أو كلمتين غير ظاهرة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت