فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا آخر كلام الزمخشري.
وقال أبو الفتح ابن جني (1) : قراءة الزهري"جَدَدٌ"بفتحتين، ولم يثبته أبو حاتم ولا قطرب. وعلى أن له معنى وهو الطريق الواضح [المسفر] (2) .
وقرئ:"والدواب"بالتخفيف (3) ، ونظيره التخفيف في قراءة من قرأ: {ولا الضأَلين} [الفاتحة:7] وعلتهما: الفرار من التقاء الساكنين.
قوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال ابن عباس: يريد: إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني (4) .
وقال ابن عباس: من خشي الله تعالى فهو عالم (5) .
وقال مجاهد: العالم من خاف الله تعالى (6) .
وقال الربيع بن أنس: من لم يخش الله فليس بعالم (7) .
وقال مسروق: كفى بخشية الله علمًا، وكفى بالاغترار بالله جهلًا (8) .
(1) ... المحتسب (2/200) .
(2) ... في الأصل: المسفور. والتصويب من المحتسب، الموضع السابق.
(3) ... وهي قراءة الزهري أيضًا. انظر هذه القراءة في: البحر (7/297) ، والدر المصون (5/467) .
(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/504) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/486) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/504) .
(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/504) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/486) .
(7) ... ذكره الماوردي (4/471) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/486) .
(8) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/504) ، والسيوطي في الدر (7/20) وعزاه لعبد بن حميد.