فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فأبدلت عنه جنات عدن، وفي اختصاص السابقين بعد التقسيم بذكر ثوابهم والسكوت عن الآخرين ما فيه من وجوب الحذر.
وقرئ:"جنة عدن"على الإفراد (1) ، كأنها جنة مخصوصة بالسابقين. و"جناتَ عدنٍ"بالنصب (2) على إضمار فعل يفسره الظاهر، أي: يدخلون جنات عدن يدخلونها. هذا آخر كلام الزمخشري.
وقال مقاتل (3) : يعني: الأصناف الثلاثة.
وقرأ أبو عمرو:"يُدْخَلُونَها"بضم الياء وفتح الخاء؛ لأن الله تعالى هو الذي يُدخلهم. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء (4) ؛ لأنهم إذا أدخلهم الله دخلوها.
والآية مفسرة في سورة الحج (5) .
ولما استقرت بهم الدار وتخلصوا من تلك الشدائد قالوا: {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [قال] (6) ابن عباس: هو خوف النار (7) .
(1) ... وهي قراءة زر بن حبيش والزهري. انظر هذه القراءة في: البحر (7/299) ، والدر المصون (5/469) .
(2) ... وهي قراءة الجحدري. انظر هذه القراءة في المصدرين السابقين.
(3) ... تفسير مقاتل (3/78) .
(4) ... الحجة للفارسي (3/301) ، والحجة لابن زنجلة (ص:592-593) ، والكشف (2/211) ، والنشر (2/352) ، والإتحاف (ص:362) .
(5) ... عند الآية رقم: 23.
(6) ... في الأصل: وقال.
(7) ... أخرجه الطبري (22/138) ، وابن أبي حاتم (10/3183) ، والحاكم (2/463 ح3595) كلهم بلفظ: حزن النار. وذكره الماوردي (4/475) ، والسيوطي في الدر (7/28) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه.