فهرس الكتاب

الصفحة 3586 من 6081

وقال قتادة: هموم الدنيا وتعبها (1) .

وقال سعيد بن جبير: هَمّ الخبز في الدنيا (2) .

وقال الزجاج (3) : أذهب الله تعالى عن أهل الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش أو معاد.

{إن ربنا لغفور شكور} غفر سيئاتهم وشكر حسناتهم.

{الذي أَحَلَّنَا دار المقامة من فضله} قال مقاتل (4) : أنزلنا دار الخلود فأقاموا فيها أبدًا لا يحزنون ولا يتحولون عنها أبدًا.

{لا يمسنا فيها نصب} قال قتادة: وَجَع (5) .

وقال غيره: تَعَب.

{ولا يمسنا فيها لغوب} وهو الإعياء من التعب.

قال الزمخشري (6) : النَّصَب: نفس المشقة والكلفة. والُّلغوب: نتيجته وما يحدث منه من الكلال والفترة.

(1) ... أخرجه الطبري (22/139) بمعناه. وذكره الماوردي (4/475) .

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/492) ثم قال: ومن القبيح تخصيص هذا الحزن بالخبز وما يشبهه، وإنما حزنوا على ذنوبهم وما يوجبه الخوف.

(3) ... معاني الزجاج (4/270) .

(4) ... تفسير مقاتل (3/78) .

(5) ... أخرجه الطبري (22/140) . وذكره السيوطي في الدر (7/30) وعزاه لابن جرير.

(6) ... الكشاف (3/624) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت