فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال قتادة: هموم الدنيا وتعبها (1) .
وقال سعيد بن جبير: هَمّ الخبز في الدنيا (2) .
وقال الزجاج (3) : أذهب الله تعالى عن أهل الجنة كل الأحزان ما كان منها لمعاش أو معاد.
{إن ربنا لغفور شكور} غفر سيئاتهم وشكر حسناتهم.
{الذي أَحَلَّنَا دار المقامة من فضله} قال مقاتل (4) : أنزلنا دار الخلود فأقاموا فيها أبدًا لا يحزنون ولا يتحولون عنها أبدًا.
{لا يمسنا فيها نصب} قال قتادة: وَجَع (5) .
وقال غيره: تَعَب.
{ولا يمسنا فيها لغوب} وهو الإعياء من التعب.
قال الزمخشري (6) : النَّصَب: نفس المشقة والكلفة. والُّلغوب: نتيجته وما يحدث منه من الكلال والفترة.
(1) ... أخرجه الطبري (22/139) بمعناه. وذكره الماوردي (4/475) .
(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/492) ثم قال: ومن القبيح تخصيص هذا الحزن بالخبز وما يشبهه، وإنما حزنوا على ذنوبهم وما يوجبه الخوف.
(3) ... معاني الزجاج (4/270) .
(4) ... تفسير مقاتل (3/78) .
(5) ... أخرجه الطبري (22/140) . وذكره السيوطي في الدر (7/30) وعزاه لابن جرير.
(6) ... الكشاف (3/624) .