فهرس الكتاب

الصفحة 3635 من 6081

وألقيت حركة التاء على الخاء.

ووجه ما رواه شجاع من الاختلاس: أن الأصل إسكان الخاء، غير أنها حُرّكت لئلا يلتقي ساكنان، والاختلاس كافٍ في ذلك مع ما فيه من مراعاة الأصل الذي هو السكون.

ووجه الثالثة وهي أردؤها: لما فيه من اجتماع الساكنين مراعاة الأصل، فإنها كانت ساكنة قبل الإدغام.

ووجه الرابعة -وهي قراءة حمزة-: أنه فعل مستقبل من خَصَمَ يَخْصِم، على معنى: يخصِمُ بعضهم بعضًا، أو يَخْصِمُون مُجَادِلَهم، أي: يغلبونه، وحَذْفُ المفعول كثير في التنزيل.

ووجه القراءة الخامسة: أنه اجتمع ساكنان بعد الإدغام كسرت الخاء ولم ينقل إليها حركة التاء.

وقرأتُ لعاصم من بعض طرقه:"يِخِصِّمُون"بكسر [الياء] (1) والخاء (2) ، وكسرت الخاء لالتقاء الساكنين والياء للاتباع.

قوله تعالى: {فلا يستطيعون توصية} قال قتادة: أعجلوا عن ذلك (3) ، {ولا إلى أهلهم} أي: من أسواقهم وغيرها {يرجعون} .

ونفخ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قَالُوا

(1) ... في الأصل: التاء. وانظر: المصادر التالية.

(2) ... انظر هذه القراءة في زاد المسير (7/25) ، وفي الدر المصون (5/487) .

(3) ... أخرجه الطبري (23/15) ، وابن أبي حاتم (10/3198) . وذكره السيوطي في الدر (7/61) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت