فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الواقعة (1) ، جعلها"أو"التي للإباحة في الإنكار، أي: أنكروا بعثهم [وبعث] (2) آبائهم بعد الموت. هكذا ذكر مكي.
وأنا قرأتُ لنافع من رواية وَرْش أيضًا عنه كقالون.
{قل نعم وأنتم داخرون} : صاغرون.
{فإنما هي زجرة واحدة} هذا جواب شرط مُقَدَّر، تقديره: إذا كان ذلك فإنما هي زجرة، وهي لا ترجع إلى شيء، وإنما هي مبهمة يفسرها خبرها.
والمعنى: فإنما هي صيحة واحدة.
قال الحسن وعامة المفسرين: هي النفخة الثانية (3) .
وقالوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ (20) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) * احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ (24) مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (25) بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ
{وقالوا} يعني: منكري البعث {يا ويلنا} سبق الكلام عليه وما بعده.
ويجوز أن يكون من تمام كلامهم، وقول بعضهم لبعض إلى قوله تعالى: {احشروا} . ويجوز أن يكون من قول الملائكة لهم، ويجوز أن يكون قول الكفار.
(1) ... عند الآية رقم: 48.
(2) ... في الأصل: أو بعث. والتصويب من الكشف (2/224) .
(3) ... أخرجه الطبري (23/45) ، وابن أبي حاتم (10/3207) كلاهما عن السدي. وذكره الماوردي (5/42) ، والسيوطي في الدر (7/83) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي.