فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 6081

وقال مجاهد: شيطانٌ كان يغويه (1) .

وكثيرٌ من المفسرين يقولون: هما اللذان قص الله تعالى علينا قصتهما في الكهف في قوله تعالى: {واضرب لهم مثلًا رجلين} (2) [الكهف:32] .

قوله تعالى: {لمدينون} أي: مجزيون ومحاسبون، والاستفهام للإنكار.

"قال"يعني: القائل،"إني كان لي قرين".

وقيل: الله عز وجل. وقيل: بعض الملائكة.

فإن قلنا: هو صاحب القرين؛ فالمعنى: قال لأصحابه في الجنة: {هل أنتم مطلعون} إلى النار ينظر كيف منزلة أخي. وقد نُقل أن في الجنة كوىً ينظر منها أهل الجنة إلى أهل النار.

وإن قلنا: هو الله تعالى أو بعض الملائكة؛ كان المعنى: هل تحبون أن تطلعوا على أهل النار لتعلموا فرق ما بين المنزلتين.

{فاطلع فرآه} أي: فرأى قرينه {في سواء الجحيم} أي: في وسطها، سُمي بذلك؛ لاستواء المسافة منه إلى الجوانب.

وقرأ جماعة، منهم ابن عباس وابن محيصن:"مُطْلِعُونَ"بالتخفيف وفتح النون (3) .

(1) ... أخرجه الطبري (23/58) . وذكره الماوردي (5/49) ، والسيوطي في الدر (7/90) وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) ... ذكره الماوردي (5/49) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/59) .

(3) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:369) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت