فهرس الكتاب

الصفحة 3735 من 6081

بحذف حرف القسم وإيصال فعله، كقولهم: اللهَ لأفعلنَّ، بالنصب، أو بإضمار حرف القسم، والفتح في موضع الجر، كقولهم: اللهِ لأفعلنَّ، بالجر وامتناع الصرف للتعريف والتأنيث، لأنها بمعنى السورة، وقد صرفها من قرأ"صادٍ"بالتنوين والجر على تأويل الكتاب والتنزيل.

وقيل فيمن كسر: هو من المُصَادَاةِ، وهي المعارضة.

قال أبو علي الفارسي (1) : ومنه الصدى، [وهو ما يعارض] (2) الصوت في الأماكن الخالية من الأجسام الصلبة، ومعناه: ما عارض القرآن بعملك فاعمل بأوامره وانته عن نواهيه.

وقيل: من قرأ"صاد"فعلى الإغراء.

وقيل: هو فعل ماض، أي: صاد محمد قلوب الناس واستمالها حتى آمنوا به. وقد سبق الكلام على الحروف المقطعة في أوائل البقرة.

وقال مجاهد والقرطبي (3) فيما يخص هذا الحرف: هو مفتاح أسماء الله، صمد، صانع المصنوعات، صادق الوعد.

وقال الضحاك: صدق الله (4) .

وقيل: صدق محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذلك مروي عن ابن عباس (5) .

(1) ... لم أقف عليه في الحجة. وهو من كلام الزمخشري في الكشاف (4/72) .

(2) ... في الأصل: وما تعارض. والتصويب والزيادة من الكشاف، الموضع السابق.

(3) ... تفسير القرطبي (15/143) .

(4) ... أخرجه الطبري (23/118) . وذكره السيوطي في الدر (7/144) وعزاه لابن جرير.

(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/538) ، والسيوطي في الدر (7/144) وعزاه لابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت