فهرس الكتاب

الصفحة 3736 من 6081

وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (1) .

وقيل: اسم السورة.

وقال السدي: قسم أقسم الله تعالى به (2) .

قوله تعالى: {والقرآن ذي الذكر} أي: ذي الشرف، كما قال تعالى: {وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف:44] .

وقال ابن عباس: ذي البيان (3) .

قال صاحب الكشاف (4) : ذكر اسم هذا الحرف من حروف المعجم على سبيل التحدّي والتنبيه على الإعجاز، ثم أتبعه القسم [محذوف] (5) الجواب لدلالة التحدي عليه، كأنه قال: والقرآن ذي الذكر إنه لكلام مُعْجِزٌ. أو يكون"ص"خبر مبتدأ محذوف، على أنها اسم للسورة، كأنه قال: هذه ص، يعني: هذه السورة التي أعجزت العرب، والقرآن ذي الذكر، كما تقول: هذا حاتم والله، [تريد] (6) : هذا هو المشهور بالسخاء والله؛ وكذلك إذا أقسم بها كأنه قال: أقسمت بصاد والقرآن ذي الذكر إنه لمعجز.

وقال جماعة من أهل المعاني: جواب القسم محذوف، بتقدير: والقرآن ذي الذكر ما الأمر كما يقول الكفار، ودلّ على هذا المحذوف قوله تعالى: بل الذين

(1) ... أخرجه الطبري (23/117) . وذكره الماوردي (5/75) .

(2) ... أخرجه الطبري (23/117) عن ابن عباس.

(3) ... ذكره الماوردي في تفسيره (5/75) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/98) كلاهما عن قتادة.

(4) ... الكشاف (4/72) .

(5) ... في الأصل: بمحذوف. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.

(6) ... في الأصل: زيد. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت